{وَهُمْ هُوَ الذى يُرِيكُمُ البرق} وقد التُفت إلى الغَيبة إيذانًا بإسقاطهم عن درجة الخِطاب وإعراضًا عنهم وتعديدًا لجناياتهم لدى كلِّ من يستحق الخطابَ كأنه قيل هو الذي يفعل أمثالَ هذه الأفاعيلِ العجيبةِ من إراءة البرقِ وإنشاء السحابِ الثقالِ وإرسالِ الصواعقِ الدالةِ على كمال علمه وقدرته ويعقِلُها مَنْ يعقِلها من المؤمنين