وجمعُ الضميرِ في {مبلغُهم} باعتبارِ مَعْنى {مَنْ} كما أن إفراده فيما سبق باعتبارِ لفظِها.
وقولُه تعالَى {إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أعلم بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهتدى} تعليلٌ للأمرِ بالإعراضِ
وتكريرُ قولِه تعالى {هو أعلمُ} لزيادةِ التَّقريرِ والإيذانِ بكمالِ تباينِ المعلومَينِ.