تعليل لما فصل من فنون إحسانِه تعالى المتعلقة بالأنبياء المذكورين. أي كانوا يبادرون في وجوه الخيراتِ مع ثباتهم واستقرارهم في أصل الخير، وهو السرُّ في إيثارِ كلمةُ {في} على كلمة (إلى) المُشعرة بخلاف المقصودِ من كونهم خارجين عن أصل الخيراتِ متوجهين إليها كما في قوله تعالى {وَسَارِعُواْ إلى مَغْفِرَةٍ مّن رَّبّكُمْ وَجَنَّةٍ} .