فهرس الكتاب

الصفحة 612 من 939

{وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا(55)}

(وآتينا داود زَبُورًا) بيانٌ لحيثية تفضيلِه عليه الصَّلاةُ وَالسلامُ فإنَّ ذلك إيتاءُ الزبور لا إيتاءُ الملك والسلطنةِ، وفيه إيذانٌ بتفضيل النبيِّ صلَّى الله عليهِ وسلم فإن نعوتَه الجليلةَ وكونَه خاتمَ النبيين مسطورةٌ في الزبور وأن المرادَ بعباد الله الصالحين في قوله تعالى {أَنَّ الأرض يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصالحون} هو النبيُّ صلَّى الله عليهِ وسلم وأمته وتعريفُ الزبور تارة وتنكيرُه أخرى إما لأنه في الأصل فَعولٌ بمعنى المفعول كالحَلوب أو مصدر بمعناه كالقول وإما لأن المرادَ آتينا داودَ زبورًا من الزُّبُر أو بعضًا من الزبور فيه ذكرُه صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت