وتقديم {الرَّحْمَنِ} على {الرَّحِيمِ} مع كون القياسِ تأخيرَه رعايةً لأسلوب الترقي إلى الأعلى كما في قولهم فلانٌ عالمٌ نِحْرير وشجاعٌ باسل وجَوَادٌ فيَّاض، لأنه باختصاصه به عز وجل صار حقيقًا بأن يكون قرينًا للاسم الجليل الخاص به تعالى، ولأن ما يدل على جلائل النعم وعظائمها وأصولها أحقُّ بالتقديم مما يدل على دقائقها وفروعها، وإفراد الوصفين الشريفين بالذكر لتحريك سلسلة الرحمة.