ولامُ الكتاب للعهد، وتقديم الظرف عليه لما أشير إليه فيما قبل من الاعتناءِ بشأن بشارتِه عليه السلام بتشريف الإنزال عليه ومن التشويق إلى ما أُنزل فإنَّ النفسَ عند تأخيرِ ما حقُّه التقديمُ لا سيما بعد الإشعار برفعة شأنِه أو بمنفعته تبقَى مترقبةً لهُ فيتمكنُ لديها عند ورودِه عليها فضلُ تمكُّنٍ، وليتصل به تقسيمه إلى قسيمه.