وتقديمُ ضميرِ الأولاد على المخاطَبين على عكس ما وقع في سورة الأنعام للإشعار بأصالتهم في إفاضة الرزقِ، أو لأن الباعثَ على القتل هناك الإملاقُ الناجزُ، ولذلك قيل {من إملاق} وهاهنا الإملاقُ المتوقع، ولذلك قيل {خشيةَ إملاقٍ} فكأنه قيل: نرزقُهم من غيرِ أنْ ينتقص من رزقكم شيءٌ فيعتريكم ما تخشَوْنه وإياكم أيضًا رزقًا إلى رزقكم.