فهرس الكتاب
الصفحة 609 من 939
وتقديمُ ضميرِ الأولاد على المخاطَبين على عكس ما وقع في سورة الأنعام للإشعار بأصالتهم في إفاضة الرزقِ، أو لأن الباعثَ على القتل هناك الإملاقُ الناجزُ، ولذلك قيل {من إملاق} وهاهنا الإملاقُ المتوقع، ولذلك قيل {خشيةَ إملاقٍ} فكأنه قيل: نرزقُهم من غيرِ أنْ ينتقص من رزقكم شيءٌ فيعتريكم ما تخشَوْنه وإياكم أيضًا رزقًا إلى رزقكم.
حجم الخط: