والمرادُ بذكر اسمه تعالى ما يعمُّ جميع أذكاره تعالى، وكلمةُ {في} متعلِّقةٌ بقوله تعالى {يُسَبّحُ لَهُ} وقولُه تعالى {فِيهَا} تكريرٌ لها للتَّأكيد والتَّذكيرِ لما بينهما من الفاصلةِ، وللإيذانِ بأنَّ التَّقديمَ للاهتمام لا لقصر التَّسبيحِ على الوقوع في البيوت فقط.