و (عسَى) و (لعلَّ) و (سوف) في مواعيد الملوك بمنزلة الجزم بها، وإنما يطلقونها إظهارًا للوقار، وإشعارا بأنَّ الرَّمزَ من أمثالِهم كالتَّصريحِ ممَّن عداهُم، وعلى ذلك مَجرى وعدِ الله تعالى ووعيدهِ.
وإيثارُ مَا عليهِ النَّظمُ الكريمُ عَلى أنْ يُقالَ:"عَسى أنْ يردفَكم"الخ. لكونِه أدلَّ على تحققِ الوعدِ.