{مِن رَّبّكُمْ} أي من جهته تعالى، وتقديمُ الظرف الأولِ على الثاني مع أن مبدأ الشيءِ متقدمٌ على منتهاه للمسارعة إلى بيان إصابةِ المكروهِ لهم، وكذا تقديمهما على الفاعل الذي هو قوله تعالى {رجس} مع ما فيه من التشويق إلى المؤخر، ولأن فيه نوعَ طولٍ بما عُطف عليه من قوله تعالى {وغضب} فربما يخل تقديمهما بتجاوب النظمِ الكريم.