تنكيره للتَّفخيمِ، و {منَّا} لتأكيدِ فخامتِه الذَّاتيةِ بفخامته الإضافيَّةِ كما في قوله تعالى {وَآتَيْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا} وتقديمُه على المفعولِ الصَّريحِ للاهتمام بالمقدم والتشويقِ إلى المؤخَّر، فإنَّ ما حقُّه التقديمُ إذا أُخر تبقى النَّفسُ مترقبةً له، فإذا وردها يتمكَّن عندها فضلُ تمكّنٍ.