وتقديمُ الخبير لتقدم متعلَّقِه من الاعتقادات والنيات التي هي مبادئ الأعمالِ الظاهرةِ، أو لعمومه حيث يتعلق بغير المُبصَرات أيضًا، وفيه إشارةٌ إلى أن البعثَ والأمر وما يتلوهما من فسقهم ليس لتحصيل العلمِ بما صدرَ عنْهم منَ الذنوب فإن ذلك حاصلٌ قبل ذلك، وإنما هو لقطع الأعذار وإلزامِ الحُجة من كل وجه.