والرُّكوب هو الاستعلاء على الشيء المتحرِّكِ وهُو متعد بنفسِه كما في قوله تعالى {والخيل والبغال والحمير لتركبوها} واستعماله هاهنا وفي أمثالِه بكلمة {في} للإيذانِ بأنَّ المركوبَ في نفسِه من قبيلِ الأمكنةِ وحركتُه قسريةٌ غيرُ إراديةٍ كما مر في سورة هُودٍ.