فهرس الكتاب
الصفحة 911 من 939
{فَإِنَّا أَعْتَدْنَا للكافرين سَعِيرًا} أي لَهم وإنما وُضع موضعَ الضميرِ الكافرونَ إيذانًا بأنَّ منْ لم يجمعْ بينَ الإيمانِ بالله وبرسولِه فهو كافرٌ وأنه مستوجبٌ للسعيرِ بكفرِه، وتنكيرُ {سعيرًا} للتهويلِ أو لأنَّها نارٌ مخصوصةٌ.
حجم الخط: