تمثيلٌ وتصويرٌ لما يصدرُ عنِ المغتابِ منْ حيثُ صدورُهُ عنْهُ ومنْ حيثُ تعلقُه بصاحبِه عَلى أفحشِ وجهٍ وأشنعِه طبعًا وعقلًا وشرعًا معَ مبالغاتٍ من فُنونٍ شَتَّى الاستفهامُ التقريري وإسنادُ الفعلِ إلى أحدٍ إيذانًا بأنَّ أحدًا من الأحدينَ لا يفعلُ ذلكَ، وتعليقُ المحبةِ بَما هُوَ في غايةِ الكراهةِ، وتمثيلُ الاغتيابِ بأكلِ لحمِ الإنسانِ، وجعلُ المأكولِ أخًا للآكلِ وميتًا، وإخراجُ تماثِلها مُخرجَ أمرٍ بينٍ غنيٌّ عنِ الإخبار به.