ووصفُ القريةِ الأولى بشدةِ القُوَّةِ للإيذانِ بأولويةِ الثانيةِ منها بالإهلاكِ لضعفِ قوَّتِها كما أنَّ وصفَ الثانيةِ بإخراجهِ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ للإيذانِ بأولويتِها به لقوةِ جنايتِها.
وعلى طريقتِه قولُ النابغةِ:
كُلَيبٌ لعَمْرِي كانَ أكثَر ناصرا ... وَأيسَر جُرمًا منكَ ضُرِّجَ بالدَّمِ