{عِندَ رَبّهِمْ} وإنما عبر عنها بها إذ بها يحصُل السبْقُ والوصولُ إلى المنازل الرفيعةِ، كما يعبر عن النعمة باليد لأنها تعطى بها.
وقيل مقامَ صدقٍ، والوجهُ أو الوصولَ إلى المقام إنما يحصُل بالقدم، وإضافتُها إلى الصدق للدلالة على تحققها وثباتِها، وللتنبيه على أن مدارَ نيلِ ما نالوه من المراتب العليةِ هو صدقُهم فإن التصديقَ لا ينفك عن الصدق.