خصهم بالإضافة إليه تنويهًا لهم وتنبيهًا على أنهم المقيمون لوظائفِ العبودية الموفون بحقوقها وتركُ العاطف بين الأمرين للإيذان بتباين حالِهما باعتبار المقول تهديدًا وتشريفًا والمقول هاهنا محذوفٌ دل عليه الجوابُ أي قل لهم أقيموا وأنفقوا
(يُقِيمُواْ الصلاة وَيُنْفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ) أي يداوموا على ذلك وفيه إيذانٌ بكمال مطاوعتهم الرسول صلى الله عليه وسلم وغاية مسارعتهم إلى الامتثال بأوامره.