{وَمَن يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ}
والإظهارُ في موقعِ الإضمارِ للمبالغة في الزجر بتهويل الأمرِ وتربيةِ المهابة.
{خَالِدًا فِيهَا} حال كما سبق، ولعل إيثارَ الإفراد هاهنا نظرًا إلى ظاهر اللفظِ واختيارُ الجمعِ هناك نظرًا إلى المعنى للإيذان بأن الخلودَ في دار الثوابِ بصفة الاجتماعِ أجلبُ للأنس كما أن الخلودَ في دار العذاب بصفة الانفرادِ أشدُّ في استجلاب الوحشة.
{وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ}
أي وله مع عذاب الحريقِ الجُسماني عذابٌ آخرُ مُبهمٌ لا يعرف كُنهُه وهو العذابُ الروحاني كما يُؤْذِنُ به وصفُه والجملةُ حالية.