وقوله تعالى (بَيْنِكُمْ) للإيذان بأن الكاتبَ ينبغي أن يتوسّط بين المتداينين ويكتُبَ كلامَهما ولا يكتفيَ بكلام أحدِهما وقولُه تعالى
{بالعدل} متعلقٌ بمحذوفٍ هو صفةٌ لكاتب أي كاتبٌ كائنٌ بالعدل أي وليكن المتصدِّي للكتابة من شأنه أن يكتُبَ بالسوية من غير مَيل إلى أحد الجانبين لا يزيد ولا ينقُص وهو أمرٌ للمتداينين باختيار كاتبٍ فقيهٍ ديِّن حتى يجيء كتابُه موثوقًا به معدّلًا بالشرع ويجوزُ أنْ يكون حالًا منه أي ملتبسًا بالعدل وقيل متعلقٌ بالفعل أي وليكتبْ بالحق.