فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 939

{إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ(143)}

تحقيقٌ وتقريرٌ للحُكم وتعليلٌ له، فإن اتصافَه عز وجل بهما يقتضي لا محالة أن لا يُضيعَ أجورَهم ولا يدَعَ ما فيه صلاحهم، والباء متعلقة برءوف، وتقديمُه على رحيم مع كونه أبلغَ منه لما مر في وجه تقديمِ {الرحمن} على {الرحيم} وقيل: الرحمة أكثرُ من الرأفة في الكمية، والرأفةُ أقوى منها في الكيفية، لأنها عبارة عن إيصال النعم الصافية عن الآلام، والرحمةُ إيصالُ النعمة مطلقًا وقد يكون مع الألم كقطعِ العضوِ المتآكل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت