وتخصيصُ الأذقانِ بالذكر للدِلالة على كمال التذللِ إذ حينئذ يتحقق الخُرور عليها، وإيثارُ اللام للدِلالة على اختصاص الخُرور بها كما في قوله:
فخرَّ صريعًا لليدين وللفمِ
وهو تعليلٌ لما يُفهم من قولِه تعالَى {آمنوا بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ} من عدم المبالاة بذلك. أي إن لم تؤمنوا به فقد آمن به أحسنَ إيمانٍ مَنْ هو خيرٌ منكم.
ويجوز أن يكون تعليلًا لقُلْ على سبيل التسليةِ لرسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه قيل: تسلَّ بإيمان العلماءِ عن إيمان الجهلةِ، ولا تكترث بإيمانهم وإعراضِهم.