والتعبير عنه صلى الله عليه وسلم بالرسول دون الخطابِ للإيذان بأن مناطَ كونِ طاعتِه صلى الله عليه وسلم طاعةً له تعالى ليس خصوصية ذاته صلى الله عليه وسلم بل من حيثية رسالتِه وإظهار الجلالة لتربية المهابة وتأكيد وجوب الطاعةِ بذكر عنوانِ الألوهيةِ وحملُ الرسولِ على الجنس المنتظم له صلى الله عليه وسلم انتظامًا أوليًا يأباه تخصيصُ الخطاب به صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى {ومن تولى فَمَا أرسلناك عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} .