فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 939

{إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ(4)}

وتقديمُ الظَّرفينِ على المفعول الصَّريحِ لما مر مرارا من الاهتمام بالمقدم والتَّشويقِ إلى المؤخَّرِ.

{فَظَلَّتْ أعناقهم لَهَا خاضعين} أي مُنقادين. وأصلُه فظلوا لها خاضعين فأقتحمت الأعناقُ لزيادةِ التَّقريرِ ببيانِ موضعِ الخضوعِ وتُرك الخبرُ على حالِه.

وقيل لمَّا وُصفت الأعناقُ بصفاتِ العُقلاء أُجريتْ مجراهم في الصِّيغةِ أيضًا كَما في قولِه تعالى {رَأَيْتُهُمْ لِى سَاجِدِينَ}

وقيل أُريد بها الرُّؤساءُ والجماعاتُ من قولِهم جاءنا عنقٌ من النَّاسِ أي فوجٌ منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت