فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 939

{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ ...(31)}

{والمسيح ابن مَرْيَمَ} عطفٌ على رهبانهم أي اتخذه النصارى ربًا معبودًا بعد ما قالوا إنه ابنُه تعالى عن ذلكَ عُلوًا كبيرًا، وتخصيصُ الاتخاذِ به يشير إلى أن اليهودَ ما فعلوا ذلك بعزيرٍ وتأخيرُه في الذكر مع أن اتخاذهم له صلى الله عليه وسلم ربًا معبودًا أقوى من مجرد الإطاعةِ في أمر التحليل والتحريمِ كما هو المرادُ باتخاذهم الأحبارَ والرهبانَ أربابًا لأنه مختصٌّ بالنصارى ونسبته صلى الله عليه وسلم إلى أمه من حيث دلالتها على مروبوبيته المنافية للربوبية للإيذان بكمال ركاكةِ رأيِهم والقضاءِ عليهم بنهاية الجهل والحماقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت