والمرادُ بالموصول إما جنسُ الكفرةِ فيندرج تحت حكمِه الكليِّ أحكامُ المعهودين اندراجًا أوليًا، وإما المعهود دون خاصة فإيثار الإظهار على الإضمار لرعاية المقارنةِ الدائمة بين الصلةِ وبين الإملاءِ الذي هو عبارةٌ عن إمهالهم وتخليتِهم وشأنَهم دهرًا طويلًا، فإن المقارنَ له دائمًا إنما هو الكفرُ المستمرُّ، لا المسارعةُ المذكورةُ، ولا الاشتراءُ المذكورُ، فإنهما من الأحوال المتجددةِ المنْقضيةِ في تضاعيف الكفرِ المستمر.