وتقديمُ الأرض لكونه أقربَ إلى الحس وأظهرَ عنده، ووصفُ السماواتِ بالعُلا وهو جمعُ العليا تأنيثُ الأعلى لتأكيد الفخامةِ مع ما فيه من مراعاة الفواصل، وكل ذلك إلى قوله تعالى {لَهُ الأسماء الحسنى} مَسوقٌ لتعظيم شأنِ المنزِّل عز وجل المستتبعِ لتعظيم شأنِ المنزَّل الداعي إلى تربية المهابةِ، وإدخالِ الروعةِ المؤديةِ إلى استنزال المتمرّدين عن رتبة العتو والطغيان واستمالتهم نحو الخشية المُفْضِية إلى التذكرة والإيمان.