{أَمْ لَهُ البنات وَلَكُمُ البنون} تسفيهٌ لهم وتركيكٌ لعقولِهم، وإيذانٌ بأنَّ من هذا رأيُه لا يكادُ يعدُّ من العقلاءِ فضلًا عن الترقِّي إلى عالمِ الملكوتِ والتطلعِ على الأسرارِ الغيبيةِ، والالتفاتُ إلى الخطابِ لتشديدِ ما في {أمِ} المنقطعةِ من الإنكارِ والتوبيخِ.