وتقديم احتمال الرجم على احتمال الإعادةِ لأن الظاهرَ من حالهم هو الثباتُ على الدين المؤدي إليه، وضميرُ الخطاب في المواضع الأربعة للمبالغة في محل المبعوثِ على الاستخفاء وحثِّ الباقين على الاهتمام بالتوصية، فإن محاض النُّصحِ أدخلُ في القَبول، واهتمامُ الإنسان بشأن نفسِه أكثر وأوفر.