فيمَا تأتونَ وما تذرونَ خصوصًا في نقض العهد وهو آكد في إفادة التخصيصِ من {إياك نعبد} لما فيه مع التقديم من تكرير المفعول والفاء الجزائية الدالةِ على تضمن الكلام معنى الشرطِ كأنه قيل: إن كنتم راهبين شيئًا فارهَبوني، والرهبة خوف معه تحرز.
والآية متضمنة للوعد والوعيد ودالة على وجوب الشكر والوفاء بالعهد وأن المؤمن ينبغي أن لا يخاف إلا الله تعالى.