وإسنادُ الابتغاءِ المنكرِ إلى نفسه صلى الله عليه وسلم لا إلى المشركين كما في قوله تعالى {أَفَغَيْرَ دِينِ الله يَبْغُونَ} مع أنهم الباغون لإظهار كمالِ النَّصَفةِ، أو لمراعاة قولِهم: اجعل بيننا وبينك حكما.
و {غيرَ} إما مفعولُ {أبتغي} و {حكَمًا} حالٌ منه وإما بالعكس، وأيًا ما كان فتقديمُه على الفعل الذي هو المعطوفُ بالفاء حقيقةً كما أشير إليه للإيذان بأن مدارالإنكار هو ابتغاءُ غيرِه تعالى حكمًا لا مطلقُ الابتغاء.