فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 939

{يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ(98)}

{فَأَوْرَدَهُمُ النار} أي يوردهم، وإيثارُ صيغةِ الماضي للدَلالة على تحقيق الوقوعِ لا محالة.

شُبّه فرعونُ بالفارط الذي يتقدم الواردةَ إلى الماء وأتباعُه بالواردة، والنارُ بالماء الذي يرِدُونه، ثم قيل {وَبِئْسَ الورد المورود} أي بئس الوردُ الذي يرِدونه النارُ، لأن الورد إنما يراد لتسكين العطشِ وتبريدِ الأكباد والنارُ على ضد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت