إن أريد بيانُ حالِهم عند التسعير فإيثارُ الجملةِ الاسمية للدِلالة على تحقق الأمر وتقرّره، وإلا فهو للإيذان بأن حقيقة حالِهم ذلك وأن أحوالهم الظاهرةَ بمنزلة العدم فَهُمُ حالَ كونهم فِى الدنيا وَقودُ النار بأعيانهم وفيه من الدلالة على كمال ملابستهم بالنار ما لا يخفى.