وتقديم الأمر بالدخول على الأمر بالقول المذكور في سورة البقرة غيرُ مُخلَ بهذا الترتيب، لأن المأمور به هو الجمعُ بين الفعلين من غير اعتبارِ الترتيبِ بينهما.
{سَنَزِيدُ المحسنين} عِدةٌ بشيئين بالمغفرة وبالزيادة، وطرح الواو هاهنا لا يخل بذلك لأنه استئنافٌ مترتبٌ على تقدير سؤال نشأ من الإخبار بالغفران كأنه قيل: فماذا لهم بعد الغفرانِ؟ فقيل سنزيد.