المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 198
غلبت في واقعة حدثت بينهم وبين الفرس في أرض فلسطين، وهي (أدنى الأرض) .
المبحث الثّالث عشر: الأرض والقيامة، وقد جاءت في مجالات شتّى:
أ- الأرض واختصاصاتها في القيامة:
1 -زلزالها ورجّها ودكّها وشقّها:
1 -إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها الزّلزال: 1
2 -يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ المزّمّل: 14
3 -إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا الواقعة: 4
4 -كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا الفجر: 21
5 -وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً الحاقّة: 14
6 -يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعًا ق: 44
ويلاحظ أوّلا: أنّ فيها خمسة تعابير عن اهتزاز الأرض: الزّلزلة، والرّجف، والرّجّ والدّكّ، والانشقاق.
ومعلوم أنّ بينها فرقا: فالزّلزلة: الحركة العنيفة- وهي الباعثة على البقيّة- والرّجف: الزّلزلة العظيمة والاضطراب الشّديد. والرّجّ: التّحريك الشّديد للشّي ء بحيث ينهدم ما فوقه. والدّكّ: ضرب بعض الشّي ء ببعضه حتّى يندقّ. والشّقّ هنا خاصّ بشقّ القبور لا كلّ الأرض؛ وهو صدع الأرض عن قبور الموتى فيخرجون. فليلاحظ موادّها. ومنها يعلم أنّ اهتزاز الأرض في القيامة يقع بكلّ أنواعها.
وثانيا: أنّها جميعا وردت بشأن الأرض عند قيام السّاعة وخراب الأرض كعلم من أعلامها، وليس فيها ذكر عن الزّلازل الطّبيعيّة كأنّها لا تقاس بتلك الزّلازل.
2 -سيرها ومدّها:
1 -وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ الانشقاق: 3
2 -وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبالُ الحاقّة: 14
3 -وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْرًا الطّور: 10
4 -وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ الكهف: 47
5 -وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَرابًا النّبأ: 20
6 -وَإِذَا الْجِبالُ سُيِّرَتْ التّكوير: 3
ويلاحظ أنّ فيها ثلاثة تعابير: المدّ، والحمل والسّير وهو أكثرها، فلابدّ من إبداء الفرق بينها في موادّها.
وهي جميعا راجعة إلى القيامة أيضا.
3 -إخراج ما فيها:
1 -وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ* وَأَلْقَتْ ما فِيها وَتَخَلَّتْ الانشقاق: 3، 4
2 -وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها الزّلزال: 2
4 -بروزها:
1 -وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً
الكهف: 47
5 -إشراقها:
1 -وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها الزّمر: 69
6 -قبضها:
1 -وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
الزّمر: 67
7 -تبديلها:
1 -يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
إبراهيم: 48
ب- الأرض وأحوال أهلها يوم القيامة: