فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 199

1 -يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ ... ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً الأعراف: 187

2 -وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ النّمل: 87

3 -وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ الزّمر: 68

4 -يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ النّساء: 42

5 -لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ المائدة: 36

6 -يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ... وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ المعارج: 11 - 14

7 -وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ يونس: 54

8 -لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ الرّعد: 18

9 -فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْ ءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدى بِهِ آل عمران: 91

10 -وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ الزّمر: 47

11 -خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ* هود: 107، 108

ويلاحظ أوّلا: أنّ كثيرا من هذه الآيات تبيّن علاقة القيامة بالأرض، وأنّها عند قيام السّاعة تغاير حالها قبل قيامها، وهي أوّل ما يحدث للأرض لدى السّاعة مباشرة. وهذا ما يهمّ النّاس الّذين عاشوا في هذه الأرض وآنسوا بها وتعلّقت قلوبهم بما فيها من الخيرات.

وثانيا: أنّ ما يحدث للأرض كلّها أمور مفزعة ومخيفة، كالزّلزال والرّجف والرّجّ والدّكّ والتّشقّق والمدّ وسير الجبال- على ثقلها وكبرها- وغيرها، فقراءة هذه الآيات والعلم بما فيها من الأهوال يبعثان القلوب على الخوف والخشية والاعتبار والحذر من سوء العاقبة.

وثالثا: أنّ احتواء الآيات على إخراج الأرض لأثقالها وإشراق الأرض بنور ربّها وإبراز ما فيها، أو أنّها تبدّل غير الأرض، أو أنّها جميعا قبضته يوم القيامة، تجعل الإنسان يراجع نفسه حيث ستتجلّى أعماله أمامه وتمثّل قباله، فيقال له: كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا الإسراء: 14.

ورابعا: أنّ احتواء الآيات على أحوال النّاس يوم القيامة استمرار لما قبلها من الآيات، فتمثّل فزع النّاس من شدّة العذاب؛ بحيث يودّ الكافرون لو تسوّى بهم الأرض، أو يفتدوا بما في الأرض ومثله معه- لو كان لهم- وأنّه لا يقبل الفداء منهم، ولو كان مل ء الأرض ذهبا.

وخامسا: أنّهم بعد استقبال وتحمّل تلك الأهوال والصّعوبات، مخلّدون في النّار مادامت السّماوات والأرض، ومعلوم أنّها كناية عن دوام العذاب؛ إذ ليس حين ذاك سماء ولا أرض، فالسّماوات مطويّات بيمينه، والأرض تبدّلت بأرض غيرها.

ج- الأرض والجنّة:

1 -وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ آل عمران: 133

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت