المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 202
فلم تبرح. (الجوهريّ 4: 1572)
مثله ابن السّكّيت. (إصلاح المنطق: 425)
ابن السّكّيت: نعر الجرح بالدّم ينعر، إذا ارتفع دمه؛ وإذا سكن ورم الجرح قيل: قد حمص يحمص، وانحمص انحماصا، واسخأتّ اسخئتاتا؛ فإذا صلح وتماثل قيل: أرك يأرك، أروكا. (107، 108)
وأرك يأرك أروكا وهو آرك. ويقال: إبل آركة في الحمض، إذا أقامت فيه، وإبل أوارك. (445)
نحوه الزّمخشريّ. (الفائق 3: 33)
ويقال: قد ظهرت أريكته، إذا ذهبت غثيثته وظهر اللّحم صحيحا أحمر ولم يعله الجلد، وليس بعد ذلك إلّا علوّ الجلد والجفوف. (إصلاح المنطق: 356)
الإبل الأوارك: المقيمات في الحمض وإذا كان البعير يأكل الأراك قيل: آرك. (الأزهريّ 10: 353)
شمر: يأرك [بالكسر] لغة.
(الأزهريّ 10: 354)
الدّينوريّ: الواحد من الأراك: أراكة، وبها سمّيت المرأة أراكة.
ويقال: ائترك الأراك، إذا استحكم.
وجعل الكسائيّ:"الإبل الأراكيّة"من"الأروك"وهو الإقامة. وليس هذا مأخوذا من لفظ"الأراك"، ولا دالّا على أنّها مقيمة في الأراك خاصّة، بل هذا لكلّ شي ء، حتّى في مقام الرّجل في بيته يقال منه: أرك يأرك ويأرك أروكا. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
(ابن فارس 1: 83)
ابن دريد: ورك بالمكان يرك وروكا، إذا أقام به، فهو وارك. وأرك يأرك أروكا؛ هي اللّغة الفصيحة.
أرك: موضع، وأريك: موضع. والأريكة واحدة الأرائك، وهي- [فيما] زعموا- الفرش في الحجال والوسائد. ولا يسمّى شي ء منها أرائك إلّا أن تكون كذلك.
وأرك بالمكان يأرك أروكا وأرك يأرك، إذا أقام به؛ فهو آرك.
والأراك: نبت معروف، وإذا رعته الإبل فهي أوارك، وأهلها موركون. (3: 251)
القاليّ: الأرائك: السّرر، واحدها: أريكة. وقال قوم: الفرش. (1: 44)
الجوهريّ: الأراك: شجر من الحمض، الواحدة:
أراكة.
وأركت الإبل تأرك وتأرك أروكا، إذا رعت الأراك.
وأرك الرّجل بالمكان، أي أقام به. وأرك الجرح أروكا: سكن ورمه وتماثل.
وأركت الإبل بالكسر، تأرك أركا، أي اشتكت بطونها عن أكل الأراك؛ فهي أركة وأراكى، مثل طلحة وطلاحى. ورمثة ورماثى.
والأريكة: سرير منجّد مزيّن في قبّة أو بيت، فإذا لم يكن فيه سرير فهو حجلة، والجمع: الأرائك.
والأريك: اسم واد. وأرك، بالضّمّ: مكان. (4: 1572)
ابن فارس: الهمزة والرّاء والكاف أصلان، عنهما يتفرّع المسائل، أحدهما: شجر، والآخر: الإقامة.