فهرس الكتاب

الصفحة 1020 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 203

فالأوّل: الأراك وهو شجر معروف. وأرض أركة: كثيرة الأراك. ويقال للإبل الّتي ترعى الأراك: أركة أيضا، كقولك: حامض من الحمض.

والأصل الثّاني: الإقامة. [ثمّ نقل قول أبي حنيفة الدّينوريّ وقال:]

والدّليل على صحّة ما قاله أبو حنيفة: تسميتهم السّرير في الحجلة أريكة، والجمع: أرائك.

فإن قال قائل: فإنّ أبا عبيد زعم أنّه يقال للجرح إذا صلح وتماثل: أرك يأرك أروكا، قيل له: هذا من الثّاني، لأنّه إذا اندمل، سكن بغيه وارتفاعه عن جلدة الجريح.

ومن هذا الباب اشتقاق اسم أريك، وهو موضع.

[و استشهد بالشّعر مرّتين] (1: 83، 84)

الثّعالبيّ: لا يقال: أريكة، إلّا إذا كان عليها حجلة، وإلّا فهي سرير. (50)

مثله الجزائريّ. (228)

ابن سيده: الأراك: شجر يستاك بفروعه.

قال أبو حنيفة: هو أفضل ما استيك بفرعه من الشّجر، وأطيب ما رعته الماشية رائحة لبن. قال: وقال أبو زياد: منه تتّخذ هذه المساويك من الفروع والعروق، وأجوده عند النّاس: العروق، وهي تكون واسعة محلالا.

واحدته: أراكة.

الأراكة، أيضا: القطعة من الأراك، كما قيل للقطعة من القصب: أباءة. وقد جمعوا أراكا، فقالوا: أرك.

وإبل أراكيّة: ترعى الأراك.

وأراك أرك، ومؤترك: كثير ملتفّ.

وأركت الإبل أركا، وأركت أركا: اشتكت من أكل الأراك. وهي أراكى، وأركة.

وأركت تأرك أروكا: رعت الأراك.

وأركت تأرك وتأرك أروكا: لزمت الأراك وأقامت فيه تأكله.

وقيل: هو أن تصيب أيّ شجر كان فتقيم فيه.

قال أبو حنيفة: الأراك: الحمض نفسه.

قال: وقال بعض الرّواة: أركت النّاقة أركا، فهي أركة، مقصور، من إبل أرك وأوارك: أكلت الأراك. وجمع"فعلة"على"فعل وفواعل"شاذّ.

وقوم مؤركون: رعت إبلهم الأراك.

وأرك بالمكان يأرك، ويأرك أروكا، وأرك أركا كلاهما: أقام.

وأرك الرّجل: لجّ.

أرك الأمر في عنقه: ألزمه إيّاه.

وأرك الجرح يأرك أروكا: تماثل وبرأ.

والأريكة: سرير في حجلة؛ والجمع: أريك وأرائك، وفي التّنزيل: عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ يس: 56.

وأرّك المرأة: سترها بالأريكة.

وأرك، وأريك: موضع.

وأرك: أرض قريبة من تدمر. [و استشهد بالشّعر 5 مرّات] (7: 82)

الأريكة: سرير منجّد مزيّن في قبّة، وكلّ مايتّكأ عليه من سرير ومنصّة وفراش. الجمع: أريك وأرائك.

(الإفصاح 1: 317)

أرك الجرح يأرك أروكا: سكن ورمه وتماثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت