فهرس الكتاب

الصفحة 1025 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 208

الطّريحيّ: جمع أريكة، وهو سرير منجّد مزيّن في قبّة أو بيت.

وقيل: هي سرير في حجلة من دونه ستر لا يكون إلّا كذلك، فلا يكون منفردا أريكة.

وقيل: هي كلّ ما اتّكئ عليه من سرير أو فراش أو منصّة. (5: 253)

البروسويّ: هي السّرر في الحجال، تكون في الجنّة من الدّرّ والياقوت، موضونة بقضبان الذّهب والفضّة وألوان الجواهر، جمع أريكة كسفينة.

ولا تكون أريكة حتّى تكون في حجلة- وهي بالتّحريك- واحدة حجال العروس، وهي بيت مزيّن بالثّياب والسّتور. (10: 269)

الآلوسيّ: [نقل الأقوال المتقدّمة كقول ابن عبّاس والرّاغب وغيرهما ثمّ قال:]

والظّاهر أنّها على سائر الأقوال عربيّة. وحكى ابن الجوزيّ في"فنون الأفنان"أنّها السّرر بالحبشيّة، وأيّا ما كان فالكلام على ما قاله بعض المحقّقين: كناية عن تنعّمهم وترفّههم، فإنّ الاتّكاء على الأرائك شأن المتنعّمين المترفّهين. (15: 272)

[و قال أيضا:]

وبالجملة كلام الأكثرين يدلّ على أنّ السّرير وحده لا يسمّى أريكة، نعم يقال للمتّكئ على أريكة: متّكئ على سرير فلا منافات بين ماهنا [في يس] وقوله تعالى: مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ الطّور: 20، لجواز أن تكون السّرر في الحجال فتكون أرائك. ويجوز أن يقال: إنّ أهل الجنّة تارة يتّكئون على الأرائك وأخرى يتّكئون على السّرر الّتي ليست بأرائك.

المراغيّ: على سرر مزدانة بالسّتور. وفي هذا دليل على منتهى الرّاحة والنّعيم. (15: 145)

الطّباطبائيّ: جمع أريكة، والأريكة: السّرير في الحجلة، وهي البيت المزيّن للعروس. (20: 238)

المصطفويّ: أي متمكّنين ومستقرّين على السّرر والفرش، أو معتمدين على البساط والكرسيّ.

وأمّا التّعبير بصيغة الجمع فباعتبار الأفراد المتمكّنين والمتّكئين عليها. ويمكن أن يكون إشارة إلى تعدّد الأريكة لكلّ فرد منهم. (1: 60)

الأصول اللّغويّة

1 -الأصل في هذه المادّة الثّبات والدّوام، وسمّي شجر الأراك بهذا الاسم لثباته واستحكامه، لقولهم:

ائترك الأراك، أي استحكم. ولو قيل: إنّ الأصل لها"الأراك"والباقي فروعها حتّى الثّبات والدّوام- مثل الأذن لمادّتها- لما كان بعيدا، فإنّ العرب كانوا يمرّون على هذه الشّجرة في رحلاتهم ويستريحون في ظلّها شطرا من النّهار، سكنا وقرارا دائما لتكرّره ودوامه.

وتتفرّع منه الأريكة لكونها مصنوعة من فروعه.

والإبل الأوارك: وهي المعتادة على أكل الأراك وهو الحمض، وأيضا الّتي اشتكت من أكله، والمقيمة فيه؛ يقال: إبل آركة في الحمض: مقيمة فيه، ومنه استعيرت لمطلق الإقامة. وأريكة الجرح: اللّحم الأحمر، لأنّه لحم ثابت ودائم، وما عداه يذهب كالغثيثة والجلبة، لأنّه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت