فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 228

ابن قتيبة: العرب تقول: قوم لطاف الأزر، أي خماص البطون، لأنّ الأزر تلاث [: تلفّ] عليها.

ويقولون: فدى لك إزاري، يريدون بدني، فتضع الإزار موضع النّفس.

ويقولون للعفاف: إزار، لأنّ العفيف كأنّه استتر لمّا عفّ. [و استشهد بالشّعر مرتّين]

(تأويل مشكل القرآن: 142)

الزّجّاج: آزرت الرّجل على فلان، إذا أعنته عليه وقوّيته.

وقوله: فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ الفتح: 29، أي فآزر الصّغار الكبار حتّى استوى بعضه مع بعض.

(الأزهريّ 13: 247)

ابن دريد: أزر الرّجل الرّجل مؤازرة، إذا أعانه، وكذلك آزره. وسمّي الوزير وزيرا، لأنّه يحمل وزر صاحبه عنه. وجمع وزر: أوزار.

وقال الأصمعيّ: اشتقاق الوزير من آزره، وكأنّ الأصل"أزير"، فقال: وزير. (2: 328)

القاليّ: العرب تقول: فدى لك ردائي، وفدى لك إزاري، ويريدون بذلك أبدانهم.

(ذيل الأماليّ والنّوادر: 7)

الأزهريّ: قال ابن بزرج: يقول الرّجل منّا لصاحبه في الشّركة بينهما: إنّك لا توزّر حظوظة القوم.

وقد أوزر الشّي ء: ذهب به واغتباه، ويقال: قد استوزره.

قال: وأمّا الاتّزار فهو من الوزر، يقال: اتّزرت وما اتّجرت، ووزرت أيضا

قال: ويقال: وأزرني فلان على الأمر وآزرني، والألف أفصح.

وقال: أوزرت الرّجل فهو مزور: جعلت له وزرا يأوي إليه.

وأوزرت الرّجل من الوزر، وآزرت من المؤازرة، وفعلت منها أزرت أزرا، وتأزّرت.

ويقال للإزار: مئزر، وقد ائتزر فلان أزرة حسنة، وتأزّر: لبس الإزار. وجائز أن تقول: اتّزر بالمئزر أيضا، فيمن يدغم الهمزة في التّاء، كما يقال: اتّمنته، والأصل:

ائتمنته. (13: 246)

الجوهريّ: الأزر: القوّة، وقوله تعالى: اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي طه: 31، أي ظهري، وموضع الإزار من الحقوين.

وآزرت فلانا، أي عاونته. والعامّة تقول: وازرته.

والإزار معروف يذكّر ويؤنّث، والإزارة مثله، كما قالوا للوساد: وسادة.

وجمع القلّة: آزرة، والكثير: أزر، مثل حمار وأحمرة وحمر.

والمئزر: الإزار، وهو كقولهم: ملحف ولحاف، ومقرم وقرام.

ويقال: أزّرته تأزيرا فتأزّر، وأتزر إزرة حسنة، وهو مثل الجلسة والرّكبة.

وتأزّر النّبت: التفّ واشتدّ.

وآزر: اسم أعجميّ. [و استشهد بالشّعر ثلاث مرّات] (2: 578)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت