المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 228
ابن قتيبة: العرب تقول: قوم لطاف الأزر، أي خماص البطون، لأنّ الأزر تلاث [: تلفّ] عليها.
ويقولون: فدى لك إزاري، يريدون بدني، فتضع الإزار موضع النّفس.
ويقولون للعفاف: إزار، لأنّ العفيف كأنّه استتر لمّا عفّ. [و استشهد بالشّعر مرتّين]
(تأويل مشكل القرآن: 142)
الزّجّاج: آزرت الرّجل على فلان، إذا أعنته عليه وقوّيته.
وقوله: فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ الفتح: 29، أي فآزر الصّغار الكبار حتّى استوى بعضه مع بعض.
(الأزهريّ 13: 247)
ابن دريد: أزر الرّجل الرّجل مؤازرة، إذا أعانه، وكذلك آزره. وسمّي الوزير وزيرا، لأنّه يحمل وزر صاحبه عنه. وجمع وزر: أوزار.
وقال الأصمعيّ: اشتقاق الوزير من آزره، وكأنّ الأصل"أزير"، فقال: وزير. (2: 328)
القاليّ: العرب تقول: فدى لك ردائي، وفدى لك إزاري، ويريدون بذلك أبدانهم.
(ذيل الأماليّ والنّوادر: 7)
الأزهريّ: قال ابن بزرج: يقول الرّجل منّا لصاحبه في الشّركة بينهما: إنّك لا توزّر حظوظة القوم.
وقد أوزر الشّي ء: ذهب به واغتباه، ويقال: قد استوزره.
قال: وأمّا الاتّزار فهو من الوزر، يقال: اتّزرت وما اتّجرت، ووزرت أيضا
قال: ويقال: وأزرني فلان على الأمر وآزرني، والألف أفصح.
وقال: أوزرت الرّجل فهو مزور: جعلت له وزرا يأوي إليه.
وأوزرت الرّجل من الوزر، وآزرت من المؤازرة، وفعلت منها أزرت أزرا، وتأزّرت.
ويقال للإزار: مئزر، وقد ائتزر فلان أزرة حسنة، وتأزّر: لبس الإزار. وجائز أن تقول: اتّزر بالمئزر أيضا، فيمن يدغم الهمزة في التّاء، كما يقال: اتّمنته، والأصل:
ائتمنته. (13: 246)
الجوهريّ: الأزر: القوّة، وقوله تعالى: اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي طه: 31، أي ظهري، وموضع الإزار من الحقوين.
وآزرت فلانا، أي عاونته. والعامّة تقول: وازرته.
والإزار معروف يذكّر ويؤنّث، والإزارة مثله، كما قالوا للوساد: وسادة.
وجمع القلّة: آزرة، والكثير: أزر، مثل حمار وأحمرة وحمر.
والمئزر: الإزار، وهو كقولهم: ملحف ولحاف، ومقرم وقرام.
ويقال: أزّرته تأزيرا فتأزّر، وأتزر إزرة حسنة، وهو مثل الجلسة والرّكبة.
وتأزّر النّبت: التفّ واشتدّ.
وآزر: اسم أعجميّ. [و استشهد بالشّعر ثلاث مرّات] (2: 578)