المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 229
مثله الرّازيّ. (15)
ابن فارس: الهمزة والزّاء والرّاء أصل واحد، وهو القوّة والشّدّة، يقال: تأزّر النّبت، إذا قوي واشتدّ.
والأزر: القوّة. [و استشهد بالشّعر مرّتين]
الهرويّ: الأزر: القوّة، يقال: آزرته، أي عاونته، ومنه: فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ الفتح: 29، أي قوّاه.
وفي حديث أبي بكر، قال للأنصار يوم السّقيفة:
"لقد نصرتم وآزرتم وآسيتم"، يقال: آزر ووازر، وآسى وواسى.
وفي حديث المبعث، قال له ورقة:"إن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزّرا"أي بالغا.
وفي حديث عمر، قال له رجل:"فدى لك من أخي ثقة إزاري"أي أهلي، ومنه قوله: هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَ البقرة: 187.
وفي الحديث:"كان إذا دخل العشر الأواخر أيقظ أهله وشدّ المئزر"كنّى بذكر الإزار عن الاعتزال عن النّساء.
وقيل: إنّه شمّره وقلّصه للعبادة، يقال: شددت لهذا الأمر مئزري، أي تشمّرت له.
ويقال: إزار ومئزر، ولحاف وملحف، وحلاب ومحلب. (1: 42)
أبو سهل الهرويّ: مئزر: لما يأتزر به الإنسان في الحمّام وغيره. (التّلويح في شرح الفصيح: 53)
ابن سيدة: والإزار: الملحفة ... ؛ والجمع: آزرة، وأزر حجازيّة، وأزر تميميّة.
والإزارة: الإزار.
والأزر، والمئزر، والمئزرة: الإزار، الأخيرة عن اللّحيانيّ.
وقد ائتزر به، وتأزّر، وإنّه لحسن الإزرة، من الإزار.
والأزر: معقد الإزار.
والإزار: العفاف، على المثل.
والإزار: المرأة، على التّشبيه.
وفرس آزر: أبيض العجز، وهو موضع الإزار من الإنسان.
والأزر: الظّهر والقوّة.
وآزره، ووازره: أعانه على الأمر، الأخيرة على البدل، وهو شاذّ.
وآزر الزّرع، وتأزّر: قوّى بعضه بعضا، فالتفّ وتلاحق.
وآزر الشّي ء الشّي ء: ساواه وحاذاه.
وأزّر النّبت الأرض: غطّاها.
وآزر: أبو إبراهيم صلى اللّه عليه وسلم. [و استشهد بالشّعر 7 مرّات]
الإزار والمئزر: ثوب يحيط بالنّصف الأسفل من البدن، يذكّر ويؤنّث، الجمع: آزرة وأزر، وهي الإزارة.
وأزّره به: ألبسه إيّاه فتأزّر، وإنّه لحسن الإزرة والائتزار. (الإفصاح 1: 370)
الطّوسيّ: الأزر: الظّهر، يقال: آزرني فلان على أمري، أي كان لي ظهرا. ومنه المئزر. لأنّه يشدّ على الظّهر، والإزار؛ لأنّه يشدّ على الظّهر، والتّأزير؛ لأنّه تقوية من جهة الظّهر.