المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 248
والمآزف: المواضع القذرة، واحدتها: مأزفة. [ثمّ استشهد بشعر] وذلك لا يكاد يكون إلّا في مضيق.
ابن سيده: أزف أزفا وأزوفا: اقترب.
والآزفة: القيامة، لقربها، وإن استبعد النّاس مداها.
والآزف: المستعجل.
والمتآزف من الرّجال: القصير، وقيل: هو الضّعيف الجبان. [ثمّ استشهد بشعر]
ومكان متآزف: ضيّق. (9: 81)
الطّوسيّ: الآزفة: الدّانية، من قولهم: أزف الأمر، إذا دنا. وأزف الوقت، إذا دنا يأزف أزفا، ومنه: أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي دنت القيامة. (9: 64)
نحوه الطّبرسيّ. (4: 518)
الرّاغب: أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي دنت القيامة.
وأزف وأفد يتقاربان، لكن أزف يقال اعتبارا بضيق وقتها، ويقال: أزف الشّخوص.
والأزف: ضيق الوقت، وسمّيت به لقرب كونها، وعلى ذلك عبّر عنها بساعة، وقيل: أَتى أَمْرُ اللَّهِ النّحل: 1، فعبّر عنها بلفظ الماضي لقربها وضيق وقتها، قال تعالى: وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ المؤمن: 18.
الحريريّ: يقولون: أزف وقت الصّلاة، إشارة إلى تضايقه ومشارفة تصرّمه، فيحرّفونه عن موضعه، ويعكسون حقيقة المعنى في وضعه، لأنّ العرب تقول:
أزف الشّي ء، بمعنى دنا واقترب لا بمعنى حضر ووقع.
يدلّ على ذلك أنّ اللّه تعالى سمّى السّاعة: آزفة، وهي منتظرة لا حاضرة. وقال عزّ وجلّ فيها: أَزِفَتِ الْآزِفَةُ، أي دنا ميقاتها وقرب أوانها، كما صرّح جلّ اسمه بهذا المعنى في قوله: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ القمر: 1، والمراد بذكر اقترابها التّنبيه على أنّ ما مضى من أمد الدّنيا أضعاف ما بقي منه، ليتّعظ أولو الألباب به. (8)
الزّمخشريّ: أزف الرّحيل: دنا وعجل، ومنه:
أقبل يمشي الأزفى، بوزن"الجمزى"، وكأنّه من الوزيف، والهمزة عن واو. وساءني أزوف رحيلهم، وأزف رحيلهم. وأشتى بنو فلان فتآزفوا، إذا تطانبوا متدانين.
والآزفة: القيامة لأزوفها. [ثمّ استشهد بشعر]
ومن المجاز: في عيشه أزف، أي ضيق، كما يقال:
أمره قريب ومتقارب.
ورجل متآزف: قصير، لتقارب خلقه.
والمزادة المتآزفة: الصّغيرة. (أساس البلاغة: 5)
ابن برّيّ: المأزفة: العذرة، وجمعها: مآزف.
(ابن منظور 9: 5)
ابن الأثير:"و قد أزف الوقت وحان الأجل"أي دنا وقرب. (1: 45)
عبد اللّطيف البغداديّ: تقول: أزف الوقت:
قرب، وأزف التّرحّل: دنا، والأزف: الضّيق، ولا يقال: زاف إلّا في المشي. (ذيل فصيح ثعلب: 11)
ابن منظور: أزف يأزف أزفا وأزوفا: اقترب.
وكلّ شي ء اقترب، فقد أزف أزفا، أي دنا وأفد.
والآزفة: القيامة لقربها، وإن استبعد النّاس مداها.