المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 249
نحوه الطّريحيّ. (5: 23)
الفيّوميّ: أزف الرّحيل أزفا من باب"تعب"وأزوفا: دنا وقرب. وأزفت الآزفة: دنت القيامة.
الفيروزاباديّ: أزف التّرحّل كفرح أزفا وأزوفا:
دنا، والرّجل: عجل، والجرح- ويثلّث زايه-: اندمل، والشّي ء: قلّ. والآزفة: القيامة.
والأزف محرّكة: الضّيق وسوء العيش.
والمأزفة: العذرة والقذر، الجمع: مآزف.
والأزفى كسكرى: السّرعة والنّشاط. وآزفني:
أعجلني.
والمتآزف: القصير المتداني، والمكان الضّيّق، والرّجل السّيّئ الخلق الضّيّق الصّدر.
والتّآزف: الخطو المتقارب، وتآزفوا: تدانى بعضهم من بعض. (3: 120)
الزّبيديّ: الآزف: المستعجل، والمتآزف: الضّعيف الجبان. (6: 39)
مجمع اللّغة: أزف الوقت، كفرح: اقترب ودنا.
والآزفة: القيامة، سمّيت بذلك لأزوفها، أي قربها.
ويوم الآزفة هو يوم القيامة. (1: 37)
محمود شيت: 1 - أ- أزف الوقت أزفا وأزوفا:
دنا، والرّجل: عجل، والجرح: اندمل.
ب- آزفه إيزافا: أعجله.
ج- تآزف الخطو: تقارب، والقوم: تدانى بعضهم من بعض.
د- الآزفة: القيامة.
2 -أ- أزف وقت الهجوم: دنا، والجرح: اندمل.
ب- تآزف الخطو: تقارب. والتّشكيل الآزف:
الصّفوف المتقاربة من بعضها. (1: 44)
المصطفويّ: الأصل الواحد في هذه المادّة هو القرب والدّنوّ مع العجل، وأمّا ضيق الوقت فهو لازم هذا المعنى، فيكون معنى مجازيّا، ويفهم من إطلاق اللّفظ من باب الالتزام. (1: 68)
النّصوص التّفسيريّة
ازفت
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ. النّجم: 57
ابن عبّاس: الآزفة: من أسماء يوم القيامة، عظّمه اللّه وحذّره عباده. (الطّبريّ 27: 81)
مجاهد: اقتربت السّاعة. (2: 633)
مثله ابن زيد. (الطّبريّ 27: 81)
الفرّاء: قربت القيامة. (3: 103)
مثله ابن قتيبة (430) ، والقمّيّ (2: 340) ، والطّباطبائيّ (19: 51) .
الطّبريّ: دنت الدّانية. وإنّما يعني دنت القيامة القريبة منكم أيّها النّاس، يقال منه: أزف رحيل فلان، إذا دنا وقرب. (27: 81)
الطّوسيّ: معناه دنت القيامة، وهي الدّانية.
وإنّما سمّيت القيامة آزفة، وهي الدّانية، لأنّ كلّ آت قريب، فالقيامة قد قربت بالإضافة إلى ما مضى من المدّة، من لدن خلق اللّه الدّنيا. (9: 440)
نحوه الطّبرسيّ. (5: 183)