المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 1، ص: 115
يجز أن يقال لها: خمور، فلم يقل: كؤوس، وإلّا لكان ذلك ترجيحا للظّروف؛ لأنّ الكأس من حيث إنّها شراب من جنس واحد لا يجمع واحد فيترك الجمع ترجيحا لجانب المظروف، بخلاف الإبريق، فإنّ المعتبر فيه الإناء فحسب. وعلى هذا يتبيّن بلاغة القرآن حيث لم يرد فيه لفظ الكؤوس؛ إذ كان ما فيها نوع واحد من الخمر. وهذا بحث عزيز في اللّغة. (29: 150)
القرطبيّ: الإبريق: المستطيل العنق، الطّويل العروة. (16: 114)
الأباريق: الّتي لها عرى وخراطيم، واحدها:
إبريق، سمّي بذلك لأنّه يبرق لونه من صفائه.
نحوه النّيسابوريّ. (27: 78)
البيضاويّ: الإبريق: إناء له عروة وخرطوم.
مثله أبو السّعود (5: 130) ، والمراغيّ (27: 135) ، والقاسميّ (16: 5649) ، والآلوسيّ (27: 136) .
أبو حيّان: إفعيل من البريق، وهو إناء للشّرب له خرطوم، قيل: وأذن، هو من أواني الخمر عند العرب. (8: 200)
الفيّوميّ: الإبريق: فارسيّ معرّب، والجمع:
الأباريق. (1: 45)
نحوه الطّريحيّ. (5: 137)
الفيروزاباديّ: الإبريق: معرّب"آ ب ر ي"، جمعه: أباريق، والسّيف البرّاق، والقوس فيها تلاميع، والمرأة الحسناء البرّاقة. (3: 218)
الطّباطبائيّ: الأباريق: جمع إبريق، وهو الإناء الّذي له خرطوم، وقيل: عروة وخرطوم معا.
خليل ياسين: ما الفرق بين الأكواب والأباريق والكأس؟ ولم أفرد الكأس وجمع الأكواب والأباريق؟
ما يشرب منه فهو كأس إذا كان فيه الشّراب، وإلّا فهو كوب. والأباريق أواني يوضع فيها الشّراب ثمّ يصبّ منها في الكوب، وإنّما أفرد الكأس لأنّ الكوب بما فيه يسمّى كأسا، ولمّا كان الشّراب في الأكواب من جنس واحد لا يجمع؛ لأنّه لا يقال للأرغفة إذا كانت من جنس واحد: أخباز. (2: 243)
محمّد إسماعيل إبراهيم: إبريق: إناء له أذن وخرطوم، ينصبّ منه السّائل مثل الكوز، والجمع:
أباريق. وترد كلمة إبريق في مادّة"برق"في المعاجم اللّغويّة برغم أنّها من الفارسيّ المعرّب، وأصلها"آبريز". (1: 26)
المصطفويّ: قد ظهر أنّ لغات"برق، إبريق، استبرق"، أصلها فارسيّة، وقد عرّبت، وليست مأخوذة من هذه المادّة. [ب ر ق]
برق: معرّبة من كلمة"برّة".
إبريق: معرّبة من كلمة"آبريز".
استبرق: معرّبة من كلمة"استبره".
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ* بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ الواقعة: 17، 18، أي بآنية مصوغة لصبّ الماء والغسل، منها عند الغذاء والطّعام.
يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ الدّخان: 53،