المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 282
كلّ أخيذ أسيرا وإن لم يشدّ به. (الإفصاح 1: 630)
الأسر: قوائم السّرير. (الإفصاح 2: 769)
الطّوسيّ: قولهم: خذ بأسره، أي بشدّه قبل أن يحلّ، ثمّ كثر حتّى جاء بمعنى خذ جميعه. [ثمّ استشهد بشعر]
وأصل الأسر الشّدّ. ومنه قتب مأسور، أي مشدود، ومنه الأسير؛ لأنّهم كانوا يشدّونه بالقيد.
مثله الطّبرسيّ. (5: 412)
الرّاغب: الأسر: الشّدّ بالقيد، من قولهم: أسرت القتب، وسمّي الأسير بذلك، ثمّ قيل لكلّ مأخوذ ومقيّد وإن لم يكن مشدودا بذلك. وقيل في جمعه: أسارى وأسارى وأسرى. وقال تعالى: وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا الدّهر: 8، ويتجوّز به، فيقال: أنا أسير نعمتك. وأسرة الرّجل: من يتقوّى به.
والأسر: احتباس البول، ورجل مأسور: أصابه أسر، كأنّه سدّ منفذ بوله. والأسر في البول كالحصر في الغائط. (17)
الزّمخشريّ: حلّ إساره فأطلقه، وهو القدّ الّذي يؤسر به. وليس بعد الإسار إلّا القتل، أي بعد الأسر.
واستأسر للعدوّ. وتقول: من تزوّج فهو طليق قد استأسر، ومن طلّق فهو بغاث قد استنسر.
وبه أسر من البول، وقد أخذه الأسر. وفي أدعيتهم: أبى لك اللّه أسرا. وعولج فلان بعود أسر، وهو الّذي يوضع على بطن المأسور فيبرأ، وتقول العامّة:
عود يسر، وهو خطأ، إلّا أن يقصدوا به التّفاؤل.
وقد أسر فلان. وهم رهطي وأسرتي. وتقول:
مالك أسرة، إذا نزلت بك عسرة.
ومن المجاز: شدّ اللّه تعالى أسره، أي قوّى إحكام خلقه، من قولهم: ما أحسن ما أسر قتبه! وهو أن يربط طرفي عرقوبي القتب برباط، وكذلك ربط أحناء السّرج بالسّيور. (أساس البلاغة: 6)
عمر: إنّ رجلا أتاه فذكر أنّ شهادة الزّور قد كثرت في أرضهم، فقال:"لا يؤسر أحد في الإسلام بشهداء السّوء، فإنّا لا نقبل إلّا العدول"أي لا يسجن. وفسّر قوله تعالى: وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا الدّهر: 8، بالمسجون.
(الفائق 1: 43)
الطّبرسيّ: الأسر: الأخذ بالقهر، وأصله: الشّدّ والحبس. وأسره، إذا شدّه. (1: 153)
ابن الأثير: في حديث عمر:"لا يؤسر أحد في الإسلام بشهادة الزّور، إنّا لا نقبل إلّا العدول"أي لا يحبس، وأصله من الأسر: القدّ، وهي قدر ما يشدّ به الأسير.
وفي حديث البنانيّ:"كان داود عليه السّلام إذا ذكر عقاب اللّه تخلّعت أوصاله لا يشدّها إلّا الأسر"أي الشّدّ والعصب. والأسر: القوّة والحبس، ومنه سمّي الأسير.
ومنه حديث الدّعاء:"فأصبح طليق عفوك من إسار غضبك"الإسار بالكسر: مصدر أسرته أسرا وإسارا، وهو أيضا الحبل والقدّ الّذي يشدّ به الأسير.
وفي حديث أبي الدّرداء:"أنّ رجلا قال له: إنّ أبي أخذه الأسر". يعني احتباس البول، والرّجل منه مأسور. والحصر: احتباس الغائط.