فهرس الكتاب

الصفحة 1100 من 9912

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 283

وفي الحديث:"زنى رجل في أسرة من النّاس"الأسرة: عشيرة الرّجل وأهل بيته، لأنّه يتقوّى بهم.

وفيه:"تجفو القبيلة بأسرها"أي جميعها. (1: 48)

القرطبيّ: الأسير: مشتقّ من الإسار، وهو القدّ الّذي يشدّ به المحمل، فسمّي أسيرا لأنّه يشدّ وثاقه.

والعرب تقول: قد أسر قتبه، أي شدّه، ثمّ سمّي كلّ أخيذ أسيرا وإن لم يؤسر. [ثمّ استشهد بشعر] (2: 21)

الفيّوميّ: أسرته أسرا من باب"ضرب"فهو أسير وامرأة أسير أيضا، لأنّ"فعيلا"بمعنى"مفعول"- مادام جاريا على الاسم- يستوي فيه المذكّر والمؤنّث، فإن لم يذكر الموصوف ألحقت العلامة، وقيل:

قتلت الأسيرة، كما يقال: رأيت القتيلة. وجمع الأسير:

أسرى وأسارى بالضّمّ، مثل سكرى وسكارى.

وأسره اللّه أسرا: خلقه خلقا حسنا، قال تعالى:

وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ الدّهر: 28، أي قوّينا خلقهم.

وآسرت الرّجل من باب أكرم: لغة في الثّلاثيّ.

وأسرة الرّجل وزان"غرفة": رهطه.

والإسار مثل كتاب: القدّ، ويطلق على الأسير.

وحللت إساره، أي فككته.

وخذه بأسره، أي جميعه. (1: 14)

الفيروزاباديّ: الأسر: الشّدّ والعصب، وشدّة الخلق والخلق، وبالضّمّ: احتباس البول.

وعود أسر ويسر، أو هي لحن: عود يوضع على بطن من احتبس بوله.

والأسر بضمّتين: قوائم السّرير، وبالتّحريك:

الزّجاج.

والإسار ككتاب: ما يشدّ به، جمعه: أسر، ولغة في اليسار الّذي هو ضدّ اليمين.

والأسير: الأخيذ والمقيّد والمسجون، جمعه: أسراء وأسارى وأسارى وأسرى، والملتفّ من النّبات.

والأسرة بالضّمّ: الدّرع الحصينة، ومن الرّجل:

الرّهط الأدنون.

وتأسّر عليه: اعتلّ وأبطأ. وأسارون: من العقاقير.

وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ، أي مفاصلهم، أو مصرّتي البول والغائط، إذا خرج الأذى تقبّضتا، أو معناه أنّهما لا يسترخيان قبل الإرادة.

وسمّوا أسيرا كأمير، وكزبير وجهينة.

وتآسير السّرج: السّيور بها يؤسر. (1: 377)

الطّريحيّ: الأسير: الأخيذ، أخذا من الإسار بالكسر، هو القدّ، كانوا يشدّون الأسير بالقدّ فسمّي كلّ أخيذ أسيرا وإن لم يؤسر به. يقال: أسرت الرّجل أسرا وإسارا من باب"ضرب"، فهو أسير ومأسور، وامرأة أسير أيضا، والجمع: أسرى وأسارى، كسكرى وسكارى.

وفي الحديث:"الأسير عيال الرّجل ينبغي إذا زيد في النّعمة يزيد أسراءه في النّعمة عليهم".

وفي حديث الحسن عليه السّلام:"كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يؤتى بالأسير فيدفعه إلى بعض المسلمين فيقول: أحسن إليه، فيكون عنده اليومين والثّلاثة، وكان أسيرهم يومئذ مشركا". (3: 207)

العامليّ: أصل الأسر: الشّدّ والحبس، ولهذا يقال: الأسير على المقيّد المحبوس، وجمعه: الأسرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت