المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 284
والأسارى، بفتح الهمزة في الأوّل وبضمّها في الثّاني.
مجمع اللّغة: أصل الأسر: الشّدّ بالقدّ، ومنه:
أسر الرّجل، إذا أوثق بالقدّ، وهو الإسار.
والأسير: المشدود بالإسار، ثمّ قيل لكلّ مأخوذ:
أسير، وإن لم يكن مشدودا به. يقال: أسرت الرّجل أسرا، فهو أسير، والجمع: أسرى وأسارى وأسراء.
الطّباطبائيّ: الأسر: الشّدّ على المحارب بما يصير به في قبضة الآخذ له كما قيل. والأسير هو المشدود عليه، وجمعه: الأسرى والأسراء والأسارى والأسارى. وقيل: الأسارى جمع جمع، وعلى هذا فالسّبي أعمّ موردا من الأسر، لصدقه على أخذ من لا يحتاج إلى شدّ كالذّراريّ. (9: 134)
محمّد إسماعيل إبراهيم: أسره أسرا: شدّه بالإسار، أي بالقيد. والأسر: بناء الأجسام بوصل عظامها بعضها ببعض، وتوثيق مفاصلها بالأعصاب.
والأسارى والأسرى جمع أسير. (37)
محمود شيت: 1 - أ- أسره أسرا وإسارا: قيّده، وأسره: أخذه أسيرا.
ب- استأسره: أخذه أسيرا، واستأسر له: استسلم لأسره.
ج- الإسار: ما يقيّد به الأسير، جمعه: أسر.
د- الأسر: شدّة الخلق، يقال: شدّ اللّه أسره: أحكم خلقه. والأسر: القيد. ويقال: هذا الشّي ء لك بأسره:
كلّه، وجاؤوا بأسرهم: جميعهم.
ه- الأسرة: الدّرع الحصينة، والأسرة: أهل الرّجل وعشيرته، والأسرة: الجماعة يربطها أمر مشترك، جمعه: أسر.
و- الأسير: المأخوذ في الحرب، جمعه: أسراء وأسارى وأسارى.
2 -أ- أسير حرب: جميع الأشخاص الّذين يأسرهم العدوّ، والمشار إليهم في الموادّ"1 و2 و3"من الأنظمة المذيّل بها اتّفاق"لاهاي"المعقود في"18"تشرين الأوّل سنة"1908"والمتعلّق بقوانين الحرب البرّيّة وعاداتها.
ب- الأسرى: جمع أسير. قفص الأسرى: مكان الأسرى في ساحة القتال، ويحاط- اعتياديّا- بالأسلاك الشّائكة. استنطاق الأسرى: استجوابهم للحصول على المعلومات منهم. (1: 45)
المصطفويّ: الأصل الواحد في هذه المادّة هو الحبس والضّبط بأن يكون تحت نظره وحكمه وسلطانه، وهذا المعنى منظور في جميع موارد استعمالها.
مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا الدّهر: 8، أي من هو محبوس وواقع تحت سيطرة، ومشدود بقيود ظاهريّة أو بتعهّدات عرفيّة والتزامات قانونيّة، فهذه الكلمة تشمل العبد والمسجون والمحبوس نظرا.
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى الأنفال: 70، جمع أسير، وهم الّذين أسروا وأخذوا وكانوا تحت سلطان المسلمين.
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى ... الأنفال:
67، أي ليس من شأن نبيّ أن يأسر أفرادا ويجعلهم