فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 287
من قولهم: أسر هذا الرّجل فأحسن أسره، أي خلق فأحسن خلقه، أي شدّ بعضه إلى بعض أحسن الشّدّ. (10: 220)
الرّاغب: إشارة إلى حكمته تعالى في تراكيب الإنسان المأمور بتأمّلها وتدبّرها، في قوله تعالى: وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ الذّاريات: 21. (18)
البغويّ: روي عن مجاهد في تفسير الأسر:
الفرج، يعني موضع مصرفي البول والغائط إذا خرج الأذى انقبضا. (7: 162)
الميبديّ: أي خلقهم، يقال: أسر الرّجل أحسن الأسر، أي خلق أحسن الخلق. وقيل: أحكمنا خلقهم ومفاصلهم وأوصالهم بعضا إلى بعض بالعروق والعصب.
وقيل: معناه حفظ عليهم مخارج حاجاتهم يمسكها متى شاء ويرسلها متى شاء. (10: 326)
الزّمخشريّ: الأسر: الرّبط والتّوثيق، ومنه: أسر الرّجل، إذا أوثق بالقدّ وهو الإسار. وفرس مأسور الخلق، وترس مأسور بالعقب. والمعنى شددنا توصيل عظامهم بعضها ببعض، وتوثيق مفاصلهم بالأعصاب.
ومثله جارية معصوبة الخلق ومجدولته. (4: 201)
مثله الفخر الرّازيّ. (30: 261)
الطّبرسيّ: قيل: معناه كلّفناهم وشددناهم بالأمر والنّهي، كيلا يجاوزوا حدود اللّه، كما يشدّ الأسير بالقدّ لئلّا يهرب. (5: 413)
القرطبيّ: الأسر: الخلق، يقال: أسره اللّه جلّ ثناؤه، إذا شدّد خلقه. [ثمّ استشهد بشعر]
وقال مجاهد في تفسير الأسر: هو الشّرج، أي إذا خرج الغائط والبول تقبّض الموضع.
واشتقاقه من"الإسار"، وهو القدّ الّذي يشدّ به الأقتاب، يقال: أسرت القتب أسرا، أي شددته وربطته. ويقال: ما أحسن أسر قتبه! أي شدّه وربطه.
ومنه قولهم: خذه بأسره، إذا أرادوا أن يقولوا: هو لك كلّه، كأنّهم أرادوا تحكيمه وشدّه لم يفتح ولم ينقص منه شي ء. ومنه الأسير، لأنّه كان يكتف بالإسار. والكلام خرج مخرج الامتنان عليهم بالنّعم حين قابلوها بالمعصية، أي سوّيت خلقك وأحكمته بالقوى، ثمّ أنت تكفر بي. (19: 151)
البيضاويّ: أحكمنا ربط مفاصلهم بالأعصاب.
مثله المراغيّ. (29: 173)
النّيسابوريّ: أي ربطهم وتوثيقهم. ومنه: أسر الرّجل، إذا أوثق بالقدّ، وبه سمّي القدّ أسرا.
والمعنى ركّبناهم تركيبا محكما، وثّقنا مفاصلهم بالأعصاب والرّبط والأوتار، حسب ما يحتاجون إليه في التّصرّف لوجوه الحوائج. (29: 129)
الخازن: أي خلقهم. وقيل: أوصالهم شددنا بعضها إلى بعض بالعروق والأعصاب. وقيل: الأسر:
مجرى البول والغائط؛ وذلك أنّه إذا خرج الأذى انقبضا.
الطّريحيّ: أي قوّينا خلقهم، فبعض الخلق مشدود إلى بعض، لئلّا يسترخيان. (3: 206)
البروسويّ: أي أحكمنا ربط مفاصلهم بالأعصاب، ليتمكّنوا بذلك من القيام والقعود والأخذ