فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 288
والدّفع والحركة. وحقّ الخالق المنعم أن يشكر ولا يكفر، ففيه ترغيب.
والأسر: الرّبط، ومنه: أسر الرّجل، إذا أوثق بالقدّ. وقدّر المضاف، وهو المفاصل.
وقيل: شددنا مخرج البول والغائط، إذا خرج الأذى انقبض، أو معناه أنّه لا يسترخي قبل الإرادة.
الآلوسيّ: أي أحكمنا ربط مفاصلهم بالأعصاب والعروق.
والأسر في الأصل: الشّدّ والرّبط، وأطلق على ما يشدّ به ويربط كما هنا، وإرادة الأعصاب والعروق لشبهها بالحبال المربوط بها، ووجه الشّبه ظاهر. ومن هنا قد يقول العارف:"من كان أسره من ذاته وسجنه دنياه في حياته فليشك مدّة عمره، وليتأسّف على وجوده بأسره"والمراد شدّة الخلق وكونه موثقا حسنا.
ومنه: فرس مأسور الخلق، إذا كان موثقه حسنا.
وعن مجاهد: الأسر: الشّرج، وفسّر بمجرى الفضلة، وشدّ ذلك جعله بحيث إذا خرج الأذى انقبض، ولا يخفى أنّ هذا داخل في شدّة الخلق، وكونه موثقا حسنا. (29: 166)
القاسميّ: أي خلقهم وأعضاء بناهم.
قال الشّهاب: الأسر معناه لغة: الشّدّ والرّبط، ويطلق أيضا على ما يشدّ ويربط به، ولذا سمّي الأسير أسيرا بمعنى مربوط، فشبّهت الأعصاب بالحبال المربوط بها، ليقوى البدن بها، أو لإمساكها للأعضاء، ولذا سمّوها رباطات أيضا. (17: 6017)
عزّ دروزة: قوّتهم أو خلقهم. (7: 147)
الطّباطبائيّ: الأسر في الأصل: الشّدّ والرّبط، ويطلق على ما يشدّ ويربط به. فمعنى شَدَدْنا أَسْرَهُمْ أحكمنا ربط مفاصلهم بالرّباطات والأعصاب والعضلات. أو الأسر بمعنى المأسور، والمعنى أحكمنا ربط أعضائهم المختلفة المشدودة بعضها ببعض حتّى صار الواحد منهم بذلك إنسانا واحدا. (20: 142)
فضل اللّه: أي قوّتهم، كناية عن كيانهم القويّ الشّديد الّذي يتماسك في كلّ مواقع الزّلزال. (23: 28)
اسيرا
وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا. الدّهر: 8
ابن عبّاس: إنّه الأسير من المشركين.
مثله الحسن، وقتادة. (الفخر الرّازيّ 30: 245)
أبو سعيد الخدريّ: هو المملوك والمسجون.
وسمّى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الغريم أسيرا، فقال: غريمك أسيرك فأحسن إلى أسيرك". (الزّمخشريّ 4: 196) "
سعيد بن جبير: من أهل القبلة وغيرهم.
(الطّبريّ 29: 210)
مثله عطاء. (القرطبيّ 19: 129)
هو المحبوس من أهل القبلة.
مثله مجاهد. (الطّبرسيّ 5: 408)
هو المسلم يحبس بحقّ.
مثله عطاء. (القرطبيّ 19: 129)
هو الأسير من أهل القبلة.
مثله عطاء. (الآلوسيّ 29: 155)