فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته، ج 2، ص: 289
مجاهد: المحبوس، وفي أخرى: المسجون.
عكرمة: كان الأسرى في ذلك الزّمان المشرك.
(الطّبريّ 29: 210)
الأسير: العبد. (القرطبيّ 19: 129)
الحسن: ما كان أسراهم إلّا المشركين.
(الطّبريّ 29: 210)
قتادة: لقد أمر اللّه بالأسراء أن يحسن إليهم، وإنّ أسراهم يومئذ لأهل الشّرك. (الطّبريّ 29: 209)
هو المأخوذ من أهل دار الحرب.
(الطّبرسيّ 5: 408)
الأسير معروف، وهو من الكفّار.
(أبو حيّان 8: 395)
السّدّيّ: الأسير هو المملوك.
(الفخر الرّازيّ 30: 245)
الطّبريّ: هو الحربيّ، من أهل دار الحرب يؤخذ قهرا بالغلبة، أو من أهل القبلة يؤخذ فيحبس بحقّ، فأثنى اللّه على هؤلاء الأبرار بإطعامهم هؤلاء، تقرّبا بذلك إلى اللّه، وطلب رضاه، ورحمة منهم لهم.
واختلف أهل العلم في الأسير الّذي ذكره اللّه في هذا الموضع، فقال بعضهم: [يقصد قول قتادة، وعكرمة وقد تقدّم]
وقال آخرون: عني بذلك المسجون من أهل القبلة.
والصّواب من القول في ذلك أن يقال: إنّ اللّه وصف هؤلاء الأبرار بأنّهم كانوا في الدّنيا يطعمون الأسير- والأسير الّذي قد وصفت صفته، واسم الأسير قد يشتمل على الفريقين- وقد عمّ الخبر عنهم أنّهم يطعمونهم، فالخبر على عمومه حتّى يخصّه ما يجب التّسليم له. وأمّا قول من قال: لم يكن لهم أسير يومئذ إلّا أهل الشّرك، فإنّ ذلك وإن كان كذلك، فلم يخصّص بالخبر الموفون بالنّذر يومئذ، وإنّما هو خبر من اللّه عن كلّ من كانت هذه صفته يومئذ، وبعده إلى يوم القيامة، وكذلك الأسير معنيّ به أسير المشركين والمسلمين يومئذ، وبعد ذلك إلى قيام السّاعة. (29: 209)
القفّال: [قال بعد نقل قول ابن عبّاس، ومجاهد، والسّدّيّ:]
واللّفظ يحتمل كلّ ذلك، لأنّ أصل الأسر هو الشّدّ بالقدّ، وكان الأسير يفعل به ذلك حبسا له، ثمّ سمّي بالأسير من شدّ ومن لم يشدّ، فعاد المعنى إلى الحبس. (الفخر الرّازيّ 30: 245)
الماورديّ: يحتمل أن يريد بالأسير النّاقص العقل، لأنّه في أسر خبله وجنونه. وأسر المشرك انتقام يقف على رأي الإمام، وهذا برّ وإحسان.
(القرطبيّ 19: 129)
الميبديّ: الأسير: المملوك. وقيل: المرأة، لقول النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم:"اتّقوا اللّه في النّساء فإنّهنّ عندكم عوان".
الفخر الرّازيّ: الأسير، وهو المأخوذ من قومه، المملوكة رقبته، الّذي لا يملك لنفسه نصرا ولا حيلة.
القرطبيّ: أي الّذي يؤسر فيحبس.
وقال أبو حمزة الثّماليّ: الأسير: المرأة، يدلّ عليه